بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تعرف اكثر علي الشاعر صفوان امين المشولي
الإثنين نوفمبر 26, 2012 4:08 pm من طرف عزام السروري الهاشمي

» منتدي الاحبة اهلا
الإثنين نوفمبر 26, 2012 3:51 pm من طرف عزام السروري الهاشمي

» لعبة حرب الجنرالات
الجمعة يوليو 08, 2011 10:14 am من طرف فتى المشاولة

» هل وجدت في حياتك من يفهمك
السبت أبريل 23, 2011 11:59 am من طرف امين المصري

» غدرر الأصحاب
الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 11:28 am من طرف النابهي99

» المشاولة
الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 11:04 am من طرف النابهي99

» تصحيح الاخطاء
الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 10:59 am من طرف النابهي99

» عـــــــــزاااء
السبت أكتوبر 09, 2010 3:07 pm من طرف دمعة يتيم

» مايجب مناقشته حاليا
الخميس أكتوبر 07, 2010 7:19 am من طرف عمار السلطان

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

كيف أنتم عند ثلاث

اذهب الى الأسفل

كيف أنتم عند ثلاث

مُساهمة من طرف بشير المشولي في الأربعاء أكتوبر 21, 2009 10:39 am

قال معاذ رضي الله عنه: (كيف انتم عند ثلاث؛ دنيا تقطع رقابكم، وزلة عالم، وجدال منافق بالقرآن؟).
فسكتوا.
فقال معاذ بن جبل: (أما دنيا تقطع رقابكم؛ فمن جعل غناه في قلبه فقد هدي، ومن لا، فليس بنافعته الدنيا.
وأما زلة عالم؛ فإن اهتدى فلا تقلدوه دينكم، وإن فتن، فلا تقطعوا منه آمالكم، فإن المؤمن يُفتن ثم يتوب.
وأما جدال المنافق بالقرآن؛ فإن للقرآن مناراً كمنار الطريق، لا يكاد يخفى على أحد، فما عرفتم فتمسكوا به، وما أشكل عليكم فكلوه إلى عالمه) [1]

أعلم يا عبد الله تعالى: أن الدنيا قد أذنت بصرم وانقطاع، وأن الفتن قد هبت هبوب الرياح العواصف، فصمت الآذان، وقطعت المنارات الهادية، ولم يبق في الناس إلا بقية قليلة من أهل الخير، قلة قليلة تعينك على الخير، وتدفعك للهدى، وتذكرك بالطاعة، فها هو أمرنا قد صار إلى ما قال إمام العلم وجبل الهدى وقاضي الإسلام؛ معاذ بن جبل رضي الله عنه.

دنيا تقطع الرقاب: لكثرتها وتزينها، فهي من كثرتها لا تبلغها الرقاب ولو تطاولت لها، ومن انتشارها لا تبلغها الرقاب ولو جرى الإنسان لإدراكها، فليست مصيبة الناس في دنياهم، وإن كان سعيهم لتكثيرها وتجميلها قد قطع رقابهم وشغلهم عن الخير والهدى.

إذ أنك ترى الرجل عالماً بالدنيا، خبيراً بدروبها ومسالكها، جاهلاً بالدين والآخرة، ولو سألته: أقرأت كتاب فقه كامل؟ لكاع وتردد، ولو سألته أقرأ كتاب تفسير كامل؟ لجمجم وخنس!

ومع ذلك يملأ الدنيا بصراخه ويعم الآذان بآرائه، ولو سُئل عن مسألة من مسائل الدنيا لأجاب فيها إجابة الخبير البصير.

والمصيبة الثانية؛ زلة العالم: فهذا العالم الصالح البصير المهتدي، يزل زلة واحدة فتكون الفتنة، فكيف يكون الحال حين يُصبح العالم بوقاً للطواغيت، ولساناً يتحدث باسمهم، يبيع الفتوى بالمنصب، ويبذل العلم لصاحب السيف والذهب، ليس له هم إلا تبرير أفعال الطواغيت المرتدين، وإسباغ الشرعية على حكمهم وسلطانهم، ولسانه قاطع حديد على المجاهدين الموحدين، لا يجد ثغرة إلا ووسعها، ولا ثلمة إلا نشرها.

فكيف الحال يومذاك، وكيف سيكون حال الأمة:
# عامتهم تقطع رقابهم الدنيا، سعياً لادراكها مع أنها كثيرة بين أيديهم.
# ومشايخهم يزورون دين الله تعالى.

فكيف ينجو المرء بقليل من العلم، أو بنتف يسيرة من الفقه؟ إن مجرد حفظ المرء لبعض العلم ليست بكافية في هذا الزمان لنجاة المرء، لأن الفتن قد غلبت، والشبه قد طارت في كل واد، وأعداء الحق يأتونك من كل جانب.

فهم من باب التقوى يأتونك حيناً.

ومن باب تقليد الرجال حينا؛ من علماؤكم؟ من معكم في هذا الأمر؟ مَن مِن مشايخ الدنيا يؤيدكم على هذا؟

فإن لم تنفع هذه الطرق، خوفوك بضياع الدنيا، وذهاب الأنفس، وخسارة المال، ومطاردة المخابرات، أو انكشاف الحال.

أمام هذا كله، كيف سينجو المرء؟

قال لي أحدهم: جلست مع رجل كنت أظنه من أهل الخير في نصر المجاهدين الموحدين، فما أن جلست معه، حتى بدأ يتنصل من نصرتهم وتأييدهم، ويعدد المثالب والأخطاء - حسب زعمه - فحاورته، فلم يجد سوى قوله الذي قذفه في وجهي؛ "إياك والتعصب للجماعات"!

قال لي الأخ هذا الخبر، فعجبت من هذه النصيحة، تخرج من هذا الرجل، وقلت: ولكني أعرف فلاناً هذا من أشد الناس تعصباً لقبيلته وعشيرته، وفارق جماعة مسلمة موحدة سلفية مجاهدة على اساس هذا التعصب النتن، حتى إنك لتحس برائحة هذا النتن بمجرد الجلوس معه لحظات يسيرة!

أرأيت أخي: كيف تستخدم ضدك عبارات الحق لصرفك عن الحق، وصدق علي رضي الله عنه - وقد طلب منه تحكيم القرآن - فقال: كلمة حق أريد بها باطل.

نعم...

صار رد الشبه عن المجاهدين - عند أنصاف الرجال -: تعصباً.
وصار الثبات على الحق وعدم التقلب: تعصباً.

أما ثبات الإنسان على دنيا تشغله وتقطع عنقه، وثبات المرء على شر التعصب لقبيلته وعشيرته، وثبات المرء على صحبة أهل البدع من شرار الديمقراطيين، وإصرار المرء على مرافقة أهل البدع من كل جانب، فلا يسمى تعصباً، بل يسمى في زمان النخاسة وضياع الذمم وفساد الأخلاق وهوان السنة، يسمى: انفتاحاً وتحرراً ومرونة فكرية!

وعلى هذا: فإننا نعظكم لله تعالى: أن لا تجالسوا منافقاً يجادل بالقرآن، ليصرف الناس عن وجوه الخير، وعليكم بموعظة معاذ؛ "ما عرفتم فتمسكوا به، وما أشكل فكلوه إلى عالمه".

والحمد لله رب العالمين
avatar
بشير المشولي
..
..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى